الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

43

معجم المحاسن والمساوئ

ادخلهم جنانا لا يشركهم فيها غيرهم ، وأما البكاؤون من خيفتي فإني افتّش الناس ولا افتّشهم حياء منهم » . 21 - المحاسن ص 163 : عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن إسحاق بن عمّار ، عن عليّ بن العزيز ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « واللّه إنّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم ، وإنّي لعلى دين اللّه ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع ، أنا في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتّى أرى الرّجل منكم فأستريح إليه » . 22 - المحاسن ص 177 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن مسلم ، عن الخطّاب الكوفي ومصعب الكوفيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لسدير : « والّذي بعث محمّدا بالنبوّة وعجّل روحه إلى الجنّة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور أو تبيّن له الندامة والحسرة إلّا أن يعاين ما قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه : عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ وأتاه ملك الموت يقبض روحه فينادى روحه فتخرج من جسده ، فأمّا المؤمن فما يحسّ بخروجها وذلك قول اللّه تبارك وتعالى : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ثمّ قال : ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم ، وإن كان غير ورع ولا وصولا لإخوانه قيل له : ما منعك من الورع والمواساة لإخوانك ؟ أنت ممّن انتحل المحبّة بلسانه ولم يصدّق ذلك بفعل ، وإذا لقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه لقيهما معرضين ، مقطّبين في وجهه ، غير شافعين له ، قال سدير : من جدع اللّه أنفه ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام فهو ذلك » . 23 - كتاب الزهد ص 77 : محمّد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :