الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
41
معجم المحاسن والمساوئ
ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، إنّ اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على [ إ ] هلاك الظلمة فقال : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » . ورواه في « تفسير القمّي » ج 1 ص 200 ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، بعينه سندا ومتنا . 16 - الأشعثيّات ص 172 و 173 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خمس لا يحلّ منعهنّ : الماء والملح والكلاء والنار والعلم ، وفضل العلم خير من فضل العبادة ، وكمال الدين الورع » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 299 . 17 - تفسير القمّي ج 2 ص 112 : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبيّ ، عن الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يبعث اللّه يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطيّ ثمّ يقال له : كن هباء منثورا ثمّ قال : أما واللّه يا أبا حمزة إنّهم كانوا يصومون ويصلّون ، ولكن كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه ، وإذا ذكر لهم شيء من فضل أمير المؤمنين عليه السّلام أنكروه ، وقال : والهباء المنثور هو الّذي تراه يدخل البيت في الكوّة من شعاع الشمس » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 293 . 18 - الخصال ج 1 ص 9 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ابن عمران الأشعريّ قال : حدّثني أبو عبد اللّه الرّازي ، عن عليّ بن سليمان بن رشيد ، عن موسى بن سلام ، عن أبان بن سويد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : ما الّذي يثبت الإيمان في العبد ؟ قال : « الّذي يثبته فيه الورع ، والّذي يخرجه منه الطمع » .