الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

40

معجم المحاسن والمساوئ

13 - إرشاد القلوب ص 203 : فيما أوحى اللّه تعالى إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة المعراج : « يا أحمد ، عليك بالورع فإنّ الورع رأس الدين ووسط الدين وآخر الدين ، إنّ الورع به يتقرب إلى اللّه تعالى . يا أحمد ، إنّ الورع زين المؤمن وعماد الدين ، إنّ الورع مثله كمثل السفينة كما أنّ البحر لا ينجو إلّا من كان فيها كذلك لا ينجو الزاهدون إلّا بالورع . يا أحمد ، ما عرفني عبد وخشع لي إلّا خشع له كل شيء ، يا أحمد ، الورع يفتح على العبد أبواب العبادة فيكرم به العبد عند الخلق ويصل به إلى اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 301 . ورواه في « الجواهر السنية » ص 196 . 14 - المحاسن ص 18 : عنه ، عن أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا عليّ بن حديد ، عن أبي اسامة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « عليكم بتقوى اللّه والورع ، والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم بطول الرّكوع والسجود ، فإنّ أحدكم إذا أطال الرّكوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويلتاه أطاعوا وعصيت ، وسجدوا وأبيت » . 15 - معاني الأخبار ص 252 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : من الورع من الناس ؟ فقال : « الّذي يتورّع من محارم اللّه ويجتنب هؤلاء . وإذا لم يتّق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة ،