الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

261

معجم المحاسن والمساوئ

وقال تعالى : وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ . الجاثية : 4 . وقال تعالى : وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ . السجدة : 24 . الفرق بين الإيمان واليقين : 1 - المحاسن ص 247 : روى البرقي عن محمّد بن عبد الحميد ، عن صفوان قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن قول اللّه لإبراهيم عليه السّلام : أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أكان في قلبه شكّ ؟ قال : « لا ، كان على يقين ؛ ولكنّه أراد من اللّه الزّيادة في يقينه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 . ورواه في « المشكاة » ص 15 . 2 - مشكاة الأنوار ص 15 : سأل أمير المؤمنين عليه السّلام الحسن والحسين عليهما السّلام فقال لهما : « ما بين الإيمان واليقين ؟ » فسكتا ، فقال للحسن : « أجب يا أبا محمّد » قال : « بينهما شبر » قال : « وكيف ذاك ؟ » قال : « لأنّ الإيمان ما سمعناه بآذاننا وصدّقناه بقلوبنا ، واليقين ما أبصرناه بأعيننا واستدللنا به على ما غاب عنّا » . 3 - جامع الأخبار ص 36 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : « ما الإيمان وما اليقين ؟ » قال : « الإيمان ما سمعناه بآذننا فصدّقناه ، واليقين ما رأيناه بأعيننا فتقبّلناه » . اليقين فوق الإيمان بدرجتين : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 52 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ،