الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

262

معجم المحاسن والمساوئ

عن الرضا عليه السّلام قال : « الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ؛ واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين العباد شيء أقلّ من اليقين » . عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، والحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد جميعا ؛ عن الوشّاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام بعينه . ورواه في « قرب الإسناد » ص 155 عن أحمد بن محمّد ، عن البزنطي بعينه لكنّه ذكر بدل كلمة « فوق » : « أفضل » . ورواه في « النزهة » ص 133 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 52 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام عن الإيمان والإسلام فقال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما هو الإسلام ؛ والإيمان فوقه بدرجة ، والتّقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التّقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شيء أقلّ من اليقين ، قال : قلت : فأيّ شيء اليقين ؟ قال : التّوكّل على اللّه ، والتسليم للّه ، والرّضا بقضاء اللّه ، والتّفويض إلى اللّه ، قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر عليه السّلام » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 11 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 51 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النّضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أخا جعفر إنّ الإيمان أفضل من الإسلام وإنّ اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شيء أعزّ من اليقين » . ورواه في « التمحيص » ص 62 لكنّه ذكر بدل « يا أخا جعفر » : « يا أخا جعفي » والظاهر أنّه الصحيح . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 .