الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
234
معجم المحاسن والمساوئ
فتوهّموا اللّه غيره ثمّ قال نحن آل محمد النّمط الأوسط الّذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي ، يا محمّد إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين نظر إلى عظمة ربّه كان في هيئة الشابّ الموفّق وسنّ أبناء ثلاثين سنة ، يا محمّد ! عظم ربّي عزّ وجلّ أن يكون في صفة المخلوقين » قال : قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال : « ذاك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا نظر إلى ربّه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتّى يستبين له ما في الحجب ، إنّ نور اللّه منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك ، يا محمّد ما شهد له الكتاب والسنّة فنحن القائلون به » . أصول الكافي ج 1 ص 102 : 8 - عليّ بن محمّد ، ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن بشير البرقيّ قال : حدّثني عبّاس بن عامر القصبانيّ قال : أخبرني هارون بن الجهم ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال : « لو اجتمع أهل السّماء والأرض أن يصفوا اللّه بعظمته لم يقدروا » . 9 - سهل ، عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال : كتبت إلى الرجل عليه السّلام : أنّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : جسم ، ومنهم يقول : صورة ، فكتب عليه السّلام بخطّه : « سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السّميع العليم ، أو قال : البصير » . 10 - سهل ؛ عن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم ، عن محمّد بن حكيم ، قال : كتب أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام إلى أبي : « أنّ اللّه أعلا وأجلّ وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه وكفّوا عمّا سوى ذلك » . 11 - أصول الكافي ج 1 ص 101 : سهل عن محمّد بن عليّ القاسانيّ قال : كتبت إليه عليه السّلام أنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد قال : فكتب عليه السّلام : « سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » .