الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

235

معجم المحاسن والمساوئ

12 - التوحيد ص 115 : حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد وغيره عن محمّد بن سليمان ، عن عليّ بن إبراهيم الجعفري ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « إنّ اللّه عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه عظمته ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير ولا يوصف بكيف ولا أين ولا حيث ، وكيف أصفه بالكيف ؟ ! وهو الّذي كيّف الكيف حتّى صار كيفا فعرفت الكيف بما كيّف لنا من الكيف ، أم كيف أصفه بأين ؟ وهو الّذي أيّن الأين حتّى صار أينا فعرفت الأين بما أيّن لنا من الأين ، أم كيف أصفه بحيث ؟ ! وهو الّذي حيّث الحيث حتّى صار حيثا فعرفت الحيث بما حيّث لنا من الحيث ، فاللّه تبارك وتعالى داخل في كلّ مكان وخارج من كلّ شئ ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، لا إله إلّا هو العليّ العظيم وهو اللّطيف الخبير » . 13 - كتاب التوحيد للصدوق : روى ص 42 بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كلّ دون صفاته تعبير اللغات » . 14 - وروى ص 60 و 75 بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : « ولا تصفه الألسن » . 15 - وروى ص 98 بسنده عن الرضا عليه السّلام قال : « عجزت دونه العبارة » . 16 - وروى ص 61 بسنده عنه عليه السّلام قال : « جلّ عما وصفه الواصفون وتعالى عمّا ينعته الناعتون » . 17 - وروى ص 79 بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كيف يوصف بالأشباح وينعت بالألسن الفصاح ؟ ! » 18 - وروى ص 102 بسنده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « تعالى اللّه عمّا يصفه الواصفون » .