الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
200
معجم المحاسن والمساوئ
27 - المحاسن ص 168 : عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن جميل بن درّاج ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لو انّ عبدا عبد اللّه ألف عام ثمّ ذبح كما يذبح الكبش ثمّ أتى اللّه ببغضنا أهل البيت لردّ اللّه عليه عمله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 . 28 - المحاسن ص 168 : عن البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن جميل بن ميسر ، عن أبيه النخعي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا ميسر أيّ البلدان أعظم حرمة ؟ » قال : فما كان منّا أحد يجيبه حتّى كان الرادّ على نفسه فقال : « مكّة » فقال : « أيّ بقاعها أعظم حرمة ؟ » قال : فما كان منّا أحد يجيبه حتّى كان الرادّ على نفسه فقال : « ما بين الركن إلى الحجر ، واللّه لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام حتّى ينقطع علباؤه هرما ثمّ أتى اللّه ببغضنا أهل البيت لردّ اللّه عليه عمله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 . 29 - المحاسن ص 168 : محمّد بن عليّ ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الكريم وهو كرّام بن عمرو الخثعمي ، عن عمر بن حنظلة ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ آية في القرآن تشكّكني ، قال : وما هي ؟ » قلت : قول اللّه : إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قال : « وأيّ شيء شككت فيها ؟ » قلت : من صلّى وصام وعبد اللّه قبل منه ؟ قال : « إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ العارفين » ثمّ قال : « أنت أزهد في الدنيا أم الضحّاك بن قيس ؟ » قلت : لا ، بل الضحّاك بن قيس ، قال : « فذلك لا يتقبّل منه شيء كما ذكرت » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 . 30 - المحاسن ص 167 : عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن الحرث بن المغيرة قال : كنت عند