الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
201
معجم المحاسن والمساوئ
أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا فدخل عليه داخل فقال : يا بن رسول اللّه ما أكثر الحاجّ العام ؟ ! فقال : « إن شاؤوا فليكثروا وإن شاؤوا فليقلّوا ، واللّه ما يقبل اللّه إلّا منكم ولا يغفر إلّا لكم » . وفي ص 168 رواه عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن الحرث مثله . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 . 31 - المحاسن ص 167 : عن البرقي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إنّي خرجت بأهلي فلم أدع أحدا إلّا خرجت به إلّا جارية لي نسيت ، فقال : « ترجع وتذكر ان شاء اللّه » ثمّ قال : « فخرجت بهم لتسدّ بهم الفجاج ؟ » قلت : نعم ، قال : « واللّه ما يحجّ غيركم ولا يتقبّل إلّا منكم » . ورواه بسند آخر ، ذكره الشيخ في الأصل . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 . 32 - المحاسن ص 167 : عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن عمرو بن أبان الكلبي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما أكثر السواد ؟ ! » قلت : أجل يا بن رسول اللّه ، قال : « أما واللّه ما يحجّ للّه غيركم ، ولا يصلّي الصّلاتين غيركم - إلى أن قال - : ولكم يغفر ومنكم يقبل » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 21 . 33 - المحاسن ص 166 : عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن علىّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ