الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
193
معجم المحاسن والمساوئ
فيسلّطها اللّه عزّ وجلّ وهي في صورة الأسود على تلك الأعمال ، وهي كالغربان والقرقس فتخرج من أفواه تلك الأسود نيران تحرقها ، ولا يبقى له عمل إلّا احبط ويبقى عليه موالاته لأعداء عليّ عليه السّلام وجحده ولايته ، فيقرّه ذلك في سواء الجحيم فإذا هو قد حبطت أعماله ، وعظمت أوزاره وأثقاله ، فهذا أسوء حالا من مانع الزكاة الّذي يحفظ الصلاة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 22 . 11 - الأصول الستّة عشر ( كتاب سلام بن أبي عمرة ) ص 117 : سلام عن سلام بن سعيد المخزومي ، عن يونس بن حباب ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، قال : « قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم وآل عمران فرحوا واستبشروا وإذا ذكر عندهم آل محمّد اشمأزّت قلوبهم ؟ والّذي نفس محمّد بيده لو أنّ عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيّا ما قبل اللّه ذلك منه حتّى يلقى اللّه بولايتي وولاية أهل بيتي » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 140 عن محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن الحسن الكوفي قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزني ، قال : حدّثنا سلام بن أبي عمرة الخراساني عن سعد بن سعيد ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 19 . 12 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي ص 78 : عن أبي الصباح ، عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « وصلتم وقطع الناس - إلى أن قال عليه السّلام - : وإنّا قوم فرض اللّه طاعتنا في كتابه وأنتم تأتمّون بمن لا يعذر الناس بجهالته وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من مات وليس عليه إمام فميتته ميتة جاهليّة ، عليكم بتقوى اللّه فقد رأيتم أصحاب عليّ عليه السّلام » .