الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

187

معجم المحاسن والمساوئ

معه ولايتنا ولا معرفتنا أهل البيت ، واللّه إنّ الدابّة لتخرج فتكلّم الناس مؤمن وكافر وإنّها تخرج من بيت اللّه الحرام فليس يمرّ بها أحد من الخلق إلّا قال : مؤمن أو كافر ، وإنّما كفروا بولايتنا لا يوقنون يا خيثمة كانوا بآياتنا لا يقرّون . يا خيثمة ! اللّه الايمان ، وهو قوله : الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ ونحن أهله وفينا مسكنه يعني الإيمان ، ومنّا يشعب ومنّا عرف الإيمان ، ونحن الإسلام ، ومنّا عرف شرائع الإسلام ، وبنا تشعّب يا خيثمة ، من عرف الإيمان واتّصل به لم ينجّسه الذنوب كما أنّ المصباح يضيء وينفذ النور ، وليس ينقص من ضوئه شيء كذلك من عرفنا وأقرّ بولايتنا غفر اللّه له ذنوبه » . 19 - وفي ص 256 : عن محمّد بن عيسى بن زكريّا الدهقان معنعنا ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ للّه تعالى قضيبا من ياقوتة حمراء خلقه بقدرته ثمّ دلّاه إلى الأرض ثمّ آلى على نفسه أن لا ينال القضيب منها إلّا من تولّى محمّدا وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : ما ينتظر وليّنا إلّا ان يتبوّأ مقعده من الجنّة . . . » الخ . ونقلهما عنه في « البحار » ج 65 ص 58 . 20 - عقاب الأعمال ص 250 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد قال : حدّثني إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الديلميّ ، عن أبيه سليمان ، عن ميسر بيّاع الزطّي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك إنّ لي جارا لست أنتبه إلّا على صوته إمّا تاليا كتابه يكرّره ويبكي ويتضرّع وإمّا داعيا [ أو يسبّح اللّه عزّ وجلّ ، قال : إلّا أن يكون ناصبا ] فسألت عنه في السرّ والعلانية ، فقيل لي : إنّه مجتنب لجميع المحارم ، قال : فقال : « يا ميسر يعرف شيئا ممّا أنت عليه ؟ » قال : قلت : اللّه أعلم . قال : فحججت من قابل فسألت عن الرجل فوجدته لا يعرف