الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
373
معجم المحاسن والمساوئ
11 - أصول الكافي ج 2 ص 395 : محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن عبد الحميد والحسين بن سعيد جميعا ، عن محمّد بن الفضيل قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن مسألة فكتب إليّ : « إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا * مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ليسوا من الكافرين وليسوا من المسلمين ، يظهرون الإيمان ويصيرون إلى الكفر والتّكذيب ، لعنهم اللّه » . 12 - نهج البلاغة ، عهد 26 ص 884 : « آمره بتقوى اللّه في سرائر أمره وخفيّات عمله ، حيث لا شاهد غيره ، ولا وكيل دونه . وآمره أنّ لا يعمل بشيء من طاعة اللّه فيما ظهر فيخالف إلى غيره فيما أسرّ ، ومن لم يختلف سرّه وعلانيته وفعله ومقالته فقد ادّى الأمانة ، وأخلص العبادة . وآمره أنّ لا يجبههم ولا يعضههم ، ولا يرغب عنهم تفضّلا بالإمارة عليهم ، فإنّهم الإخوان في الدّين ، والأعوان على استخراج الحقوق » . 13 - معاني الأخبار ص 270 : عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا ، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه عبد اللّه بن الفضيل ، عن أبيه ، عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « والذّنوب الّتي تردّ الدعاء : سوء النيّة وخبث السريرة والنفاق مع الإخوان ، وترك التصديق بالإجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها ، وترك التقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بالبرّ والصّدقة ، واستعمال البذاء والفحش في القول » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 519 .