الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
374
معجم المحاسن والمساوئ
14 - نهج البلاغة ، عهد 27 ص 891 : « فإنّه لا سواء إمام الهدى وإمام الرّدى ، ووليّ النبيّ وعدوّ النّبيّ ، ولقد قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا ولا مشركا : أمّا المؤمن فيمنعه اللّه بإيمانه ، وأمّا المشرك فيقمعه اللّه بشركه ، ولكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان ، عالم اللّسان : يقول ما تعرفون ، ويفعل ما تنكرون » . 15 - كشف الريبة عن أحكام الغيبة ص 48 - 50 : وروى عمّار بن ياسر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان له وجهان في الدّنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة » وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرّ عباد اللّه يوم القيامة ذا الوجهين الّذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء وهؤلاء بحديث هؤلاء » وفي حديث آخر : « الّذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » وقيل : مكتوب في التوراة : « بطلت الأمانة والرجل مع صاحبه بشفتين مختلفتين » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أبغض خلق اللّه إليه يوم القيامة الكذّابون والمستكبرون والّذين يكثرون البغضاء لإخوانهم في صدروهم فإذا لقوهم تخلّقوا لهم والّذين إذا دعوا إلى اللّه ورسوله كانوا بطاء وإذا دعوا إلى الشيطان وامره كانوا سراعا » . وروى الصدوق بإسناده إلى عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه وآخر من قدّامه يتلهّبان نارا حتّى يلهبا جسده ثمّ يقال هذا الّذي كان في الدنيا ذا وجهين وذا لسانين يعرف بذلك يوم القيامة » وبالإسناد إلى الباقر عليه السّلام قال : « بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله » . وبإسناده عنه عليه السّلام قال : « بئس العبد عبد همزة لمزة يقبل بوجه ويدبر بآخر » وبالإسناد عنه عليه السّلام قال : « قال اللّه تعالى لعيسى بن مريم : يا عيسى ليكن لسانك في السّر والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك إنّي احذّرك نفسك وكفى بك خبيرا