الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

311

معجم المحاسن والمساوئ

41 - « قدر الرجل على قدر همّته وعمله ( علمه ) على قدر نيّته » . 42 - « كلّ حسنة لا يراد بها وجه اللّه تعالى فعليها قبح الرّياء وثمرتها قبح الجزاء » . 43 - « ربّ عمل أفسدته النيّة » . 44 - « لو خلصت النّيّات لزكت الأعمال » . 45 - « لا عمل لمن لانيّة له » . 46 - « لا يكمل صالح العمل إلّا بصالح النيّة » . أقسام نيّة القربة إلى اللّه : قال اللّه تعالى : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . هود : 15 و 16 والظاهر من الآية الشريفة أن لا تكون أعماله لمجرّد الفوائد الدنيويّة المترتّبة عليها في الدنيا لا يريد بها القرب إلى اللّه ولا الوصول إلى الفوائد الاخرويّة من الفوز بالجنّة والنجاة من النار . 1 - مشكاة الأنوار ص 123 ومن كتاب ( روضة الواعظين ) عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ الناس يعبدون اللّه على ثلاثة أوجه ، فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وأخرى يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ، ولكن أعبده حبّا له عزّ وجلّ فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن لقوله عزّ وجلّ : وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ولقوله عزّ وجلّ : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فمن أحبّ اللّه أحبّه اللّه عزّ وجلّ وكان من الآمنين » .