الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
312
معجم المحاسن والمساوئ
2 - كتاب محمّد بن شريح الحضرمي ص 70 : عن حميد بن شعيب عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعته أي جعفرا عليه السّلام يقول : « كيف يزهد قوم في أن يعملوا الخير وقد كان عليّ عليه السّلام وهو عبد اللّه قد أوجب له الجنّة عمد إلى قربات له فجعلها صدقة مقبولة تجري من بعده للفقراء قال : اللّهمّ إنّما فعلت هذا لتصرف وجهي عن النار ، وتصرف النار عن وجهي » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 . 3 - تحف العقول ص 246 : وقال أي الحسين بن عليّ عليهما السّلام : « إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التّجّار ، وإنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد . وإنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة » . 4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 328 : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « انّي أكره أن أعبد اللّه لا غراض لي ولثوابه فأكون كالعبد الطّمع المطمع إن طمع عمل وإلّا لم يعمل ، وأكره أن أعبده لخوف عذابه فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل » قيل فلم تعبده قال : « لما هو أهله بأياديه عليّ وانعامه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 . لا بأس لمجرّد السرور في العبادة برؤية الغير : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 297 : علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الرّجل يعمل الشّيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه ذلك ؟ فقال : « لا بأس ، ما من أحد إلّا وهو يحبّ أن يظهر له في النّاس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك » .