الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
296
معجم المحاسن والمساوئ
وإن دعوا لم أستجب دعاءهم ثمّ لأخربنّها مائة عام ، ثمّ لأعمرنّها ، فلمّا حدّثهم جزعت العلماء فقالوا : يا رسول اللّه ما ذنبنا نحن ولم نكن نعمل بعملهم ؟ فعاود لنا ربّك . . . ثمّ أوحى إليه قل لهم : لأنكم رأيتم المنكر فلم تنكروه ، فسلّط اللّه عليهم بخت نصر فصنع بهم ما قد بلغك . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 412 - 413 . 16 - تفسير القمّي ج 2 ص 36 : أبي عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « أيّها الناس اؤ مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ، فإنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يقرّبا أجلا ولم يباعدا رزقا ، فإنّ الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر في كلّ يوم إلى كلّ نفس بما قدّر اللّه لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أو نفس ، وإذا أصاب أحدكم مصيبة في مال أو نفس ورأى عند أخيه عفوة فلا تكوننّ له فتنة ، فإنّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة تظهر ويخشع لها إذا ذكرت ويغري بها لئام الناس كان كالياسر الفالج الّذي ينتظر إحدى فوزة من قداحه توجب له المغنم ، ويدفع عنه بها المعزم كذلك المرء المسلم البريء من الخيانة والكذب ينتظر إحدى الحسنيين ، إما داعيا من اللّه فما عند اللّه خير له وإما رزقا من اللّه فهو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه ، المال والبنون حرث الدّنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لأقوام » . ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 73 . 17 - مجموعة ورّام ج 2 ص 198 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من قوم يكون بين أظهرهم رجل يعمل بالمعاصي هم أعزّ عنه وأمنع لا يعيّرون عليه إلّا أصابهم اللّه عزّ وجلّ بعقاب » . 18 - جامع الأصول ج 1 ص 228 : روى عن أبي سعيد قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من رأى منكم