الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
295
معجم المحاسن والمساوئ
13 - أمالي الطوسي ج 2 ص 282 : ( وبهذا الإسناد ) عن الحسين ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سمعته يقول : إن اللّه أهبط ملكين إلى قرية ليهلكهم ، فإذا هما برجل تحت الليل قائم يتضرّع إلى اللّه ويتعبّد . قال : فقال أحد الملكين للآخر : إنّي أعاود ربّي في هذا الرجل ، وقال الآخر : بل تمضي لما أمرت ولا تعاود ربّي فيما قد أمر به . قال : فعاود الآخر ربّه في ذلك ، فأوحى اللّه إلى الّذي لم يعاود ربّه بما أمره : أن أهلكه معهم ، فقد حلّ به معهم سخطي ، أن هذا لم يصغر وجهه قطّ غضبا لي والملك الّذي عاود ربّه فيما أمر سخط اللّه عليه فاهبط في جزيرة فهو حتّى الساعة فيها ساخط عليه ربّه » . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 375 مثله لكنّه إلى قوله : « غضبا لي » . ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 81 . 14 - عقاب الأعمال ص 310 : روى عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أقرّ قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيّرونه إلّا أوشك أن يعمّهم اللّه بعقاب من عنده » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 408 . 15 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 140 : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها الآية قال : « إنّ اللّه بعث إلى بني إسرائيل نبيّا يقال له : ارميا . . . فأوحى اللّه إليه أن قل لهم : إنّ البيت بيت المقدس ، والغرس بنو إسرائيل تنقيته من كلّ غريبة ونحيت عنهم كلّ جبار فاخلفوا ، فعملوا بالمعاصي فلا سلّطنّ عليهم في بلدهم من يسفك دماءهم ويأخذ أموالهم ، فإن بكوا إليّ لم أرحم بكاءهم