الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

291

معجم المحاسن والمساوئ

عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ قال : « أما أنّهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم ولا يجلسون مجالسهم ، ولكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وآنسوا بهم » . 2 - الكافي ج 5 ص 108 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ وعليّ بن محمّد القاسانيّ ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان المنقري ، عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أشياء من المكاسب فنهاني عنها فقال : « يا فضيل واللّه لضرر هؤلاء على هذه الامّة أشدّ من ضرر الترك والدّيلم » قال : وسألته عن الورع من الناس قال : « الّذي يتورّع عن محارم اللّه عزّ وجلّ ويجتنب هؤلاء وإذا لم يتّق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقدر عليه فقد أحبّ أن يعصى اللّه عزّ وجلّ ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه عزّ وجلّ بالعداوة ، ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه إنّ اللّه تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . 3 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 54 : المفيد ، عن محمّد بن أحمد الشافعيّ عن الحسين بن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن شبيب ، عن أبي طاهر أحمد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه قال : كان يقال : « لا يحلّ لعين مؤمنة ترى اللّه يعصى فتطرف حتّى تغيّره » . 4 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 275 : وبهذا الإسناد عن هشام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو أنكم إذا بلغكم عن الرجل شيء تمشيتم إليه فقلتم : يا هذا أما أن تعتز لنا وتجيبنا أو تكون عنا ، فإن فعل وإلّا فاجتنبوه » . 5 - معاني الأخبار ص 344 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن