الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
292
معجم المحاسن والمساوئ
الصفّار ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه تبارك وتعالى ليبغض المؤمن الضّعيف الّذي لا زبر له . وقال : هو الّذي لا ينهى عن المنكر » . وجدت بخطّ البرقيّ رحمه اللّه أنّ الزّبر هو العقل فمعنى الخبر : أنّ اللّه عزّ وجلّ يبغض الّذي لا عقل له . 6 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة ص 89 : قال : « إلهي فما جزاء من دعا نفسا مسلمة إلى طاعتك ونهاها عن معصيتك ؟ قال : يا موسى أحشره يوم القيامة في زمرة المتقين » . ونقله عنه في « البحار » ج 66 ص 413 . 7 - معاني الأخبار ص 252 : روى عن أبيه ، عن سعد ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : من الورع من الناس ؟ قال : « الّذي يتورّع عن محارم اللّه ، ويجتنب هؤلاء ، فإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة ، ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، إنّ اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على إهلاك الظالمين فقال : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . ورواه في « تفسير القمّي » ج 1 ص 200 عن أبيه عن القاسم بن محمّد مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 501 . 8 - عقاب الأعمال ص 310 : روى عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليه السّلام قال : « وقال