الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
271
معجم المحاسن والمساوئ
إلى اللّه من صيام شهرين متتابعين واعتكافهما في الشهر الحرام » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 564 . 13 - عقاب الأعمال ص 340 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : في آخر خطبة خطبها : « ومن قاد ضريرا إلى مسجده أو إلى منزله أو لحاجة من حوائجه كتب اللّه له بكلّ قدم رفعها ووضعها عتق رقبة ، وصلّت عليه الملائكة حتّى يفارقه ، ومن كفى ضريرا حاجة من حوائجه فمشى فيها حتّى يقضيها أعطاه اللّه براءتين : براءة من النار ، وبراءة من النفاق ، وقضى له سبعين ألف حاجة في عاجل الدنيا ، ولم يزل يخوض في رحمة اللّه حتّى يرجع . ومن قام على مريض يوما وليلة بعثه اللّه مع إبراهيم الخليل عليه السّلام فجاز على الصراط كالبرق الخاطف اللّامع ، ومن سعى لمريض في حاجته فقضاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول اللّه فإن كان المريض من أهله ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعظم الناس أجرا من سعى في حاجة أهله ، ومن ضيّع أهله وقطع رحمه حرّمه اللّه تعالى حسن الجزاء يوم يجزي المحسنين ويضيّعه ، ومن ضيّعه اللّه تعالى في الآخرة فهو يتردد مع الهالكين حتّى يأتي بالمخرج ، ولن يأتي به . ومن أقرض ملهوفا فأحسن طلبته استأنف العمل وأعطاه اللّه بكلّ درهم ألف قنطار من الجنّة . ومن فرّج عن أخيه كربة من كرب الدنيا نظر اللّه إليه برحمته فنال بها الجنّة ، وفرّج اللّه عنه كربه في الدنيا والآخرة . ومن مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها أعطاه اللّه أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل اللّه حقّا ، وكان له بكلّ خطوة يخطوها وكلمة في ذلك عبادة سنة ، قيام ليلتها وصيام نهارها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 565 . 14 - الاختصاص ص 27 : روى عن الصادق عليه السّلام : « ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلّا