الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
272
معجم المحاسن والمساوئ
كان ذلك أفضل من عتق نسمة ، وما من مؤمن يقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه إلّا حسب اللّه له اجره بحساب الصدقة ، وما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة وحطّ عنه بها سيّئة ورفع له بها درجة وزيد بعد ذلك عشر حسنات وشفع في عشر حاجات ، وما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلّا وكّل اللّه به ملكا يقول ولك مثل ذلك ، وما من مؤمن يفرّج عن أخيه كربة إلّا فرّج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة ، وما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلّا كان له أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام ، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا نصره اللّه في الدنيا والآخرة . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 403 . 15 - الكافي ج 2 ص 201 و 205 : روى بسنده عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه قال : « من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ومن سقى مؤمنا من ظماء سقاه اللّه من الرّحيق المختوم ومن كسا مؤمنا كساه اللّه من الثّياب الخضر » وقال في حديث آخر : « لا يزال في ضمان اللّه ما دام عليه سلك » . ورواه في « الاختصاص » ص 28 : ورواه في « الأمالي للمفيد » ص 9 بإسناده عن أبي حمزة الثمالي . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 403 . 16 - تحف العقول ص 49 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أحبّ عباد اللّه إلى اللّه أنفعهم لعباده وأقومهم بحقّه الّذين يحبّب إليهم المعروف وفعاله » . 17 - أعلام الدين ص 276 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اطلبوا المعروف والفضل من رحماء امّتي تعيشوا