الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

97

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 82 . 12 - دعوات الراوندي ص 167 - 169 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقول اللّه عزّ وجلّ : « أيّما عبد من عبيدي مؤمن ابتليته ببلاء على فراشه فلم يشك إلى عوّاده أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه فان قبضته فإلى رحمتي وإن عافيته عافيته وليس له ذنب » فقيل : يا رسول اللّه ما لحم خير من لحمه ؟ قال : « لحم لم يذنب » . « وأوحى اللّه إلى عزير عليه السّلام يا عزير إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها ولكن انظر من عصيت ، وإذا أوتيت رزقا منّي فلا تنظر إلى قلّته ولكن انظر من أهداه ، وإذا أنزلت إليك بليّة فلا تشك إلى خلقي كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساوئك وفضائحك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 81 . 13 - التمحيص ص 63 : روى عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما الصبر الجميل ؟ قال : « ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى أحد من الناس ، إنّ إبراهيم عليه السّلام بعث يعقوب عليه السّلام إلى راهب من الرهبان عابدا من العبّاد في حاجة فلمّا رآه الراهب حسبه إبراهيم فوثب إليه فاعتنقه ، ثمّ قال له : مرحبا بخليل الرحمن فقال يعقوب : انّي لست بخليل الرحمن ولكنّي يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فقال الراهب : فما بلغ بك ؟ ما أرى من الكبر ، قال : الهمّ والحزن والسقم ، قال : فما جاز عتبة الباب حتّى أوحى اللّه إليه شكوتني إلى العباد ، فخرّ ساجدا عند عتبة الباب يقول : ربّ لا أعود ، فأوحى اللّه إليه : إنّي قد غفرت لك فلا تعد إلى مثلها ، فما شكا شيئا ممّا أصابه من نوائب الدنيا إلّا أنّه قال يوما : إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 188 .