الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
98
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « سعد السعود » ص 120 عن تفسير الحافظ ابن عقدة ، عن عثمان ابن عيسى ، عن المفضّل ، عن جابر . ونقله عنها في « المستدرك » ج 1 ص 82 . 14 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 189 : روى عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ يعقوب أتى ملكا بناحيتكم يسأله الحاجة ، فقال له الملك : أنت إبراهيم ؟ قال : لا ، قال : وأنت إسحاق ابن إبراهيم ؟ قال : لا ، قال : فمن أنت ؟ قال : أنا يعقوب بن إسحاق . قال : فما بلغ بك ما أرى مع حداثة السنّ ؟ قال : الحزن على يوسف ، قال : لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كلّ مبلغ فقال : إنّا معاشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا ، ثمّ الأمثل فالأمثل من الناس ، فقضى حاجته فلمّا جاوز بابه هبط عليه جبرئيل فقال له : يا يعقوب ربّك يقرؤك السّلام ويقول لك : شكوتني إلى الناس ، فعفّر وجهه بالتراب ، وقال : يا ربّ زلّة أقلّنيها ، فلا أعود بعد هذا أبدا ثمّ عاد إليه جبرئيل فقال : يا يعقوب إرفع رأسك ربّك يقرئك السّلام ويقول لك : قد أقلتك فلا تعد تشكوني إلى خلقي ، فما رئي ناطقا بكلمة ما كان فيه حتّى أتاه بنوه ، فصرف وجهه إلى الحائط وقال : إِنَّما أَشْكُوا . . . » الآية . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 82 . 2193 كتمان السرّ 1 - المحاسن ص 255 : البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن حسين بن مختار ، عن أبي اسامة زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أمر الناس بخصلتين فضيّعوهما فصاروا منهما على غير شيء ، كثرة الصبر ، والكتمان » .