الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
7
معجم المحاسن والمساوئ
الياقوت وسقفها الزبرجد وحصاءها اللؤلؤ وترابها الزعفران والمسك الأذفر ، ثمّ قال لها : تكلّمي ، فقالت : لا إله إلّا اللّه الحيّ القيّوم قد سعد من يدخلني ، فقال اللّه جلّ جلاله : وعزّتي وجلالي لا يدخلها مدمن خمر ، ولا نمّام ، ولا ديّوث ، ولا شرطي ، ولا مخنّث ، ولا نبّاش ، ولا عشّار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدري » . ورواه في « المواعظ للصدوق » ص 11 ، بسنده عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 435 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 151 . ورواه في « الجواهر السنية » ص 145 . 2 - الخصال ص 435 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسين ابن الحسن الفارسيّ ، عن سليمان بن حفص البصريّ ، عن عبد اللّه بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لبنتين : لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وجعل حيطانها الياقوت وسقفها الزبرجد وحصباءها اللؤلؤ وترابها الزّعفران والمسك الأذفر ، فقال لها : تكلّمي ، فقالت : لا إله إلّا أنت الحيّ القيّوم ، قد سعد من يدخلني . فقال عزّ وجلّ بعزّتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ولا سكّير ، ولا قتّات وهو النمام ، ولا ديّوث وهو القلطبان ، ولا قلّاع وهو الشّرطيّ ، ولا زنّوق وهو الخنثى ، ولا خيّوف وهو النبّاش ، ولا عشّار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدريّ » . 3 - « الغيبة » للطوسي ص 119 : جماعة ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ،