الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
8
معجم المحاسن والمساوئ
عن جميل بن صالح ، عن هشام بن أحمر ، عن سالمة مولاة أبي عبد اللّه قالت : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام حين حضرته الوفاة وأغمي عليه فلمّا أفاق قال : « أعطوا الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا ، وأعط فلانا كذا ، وفلانا كذا » فقلت : أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك ؟ قال : « تريدين أن لا أكون من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ نعم يا سالمة : إنّ اللّه خلق الجنّة فطيّبها وطيّب ريحها ، وإنّ ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاقّ ولا قاطع رحم » . ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 276 . 4 - معاني الأخبار ص 330 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أخبرني جبرئيل عليه السّلام : أنّ ريح الجنّة يوجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاقّ ، ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جارّ إزاره خيلاء ، ولا فتّان ، ولا منّان ، ولا جعظريّ » قال : قلت : فما الجعظري ؟ قال : « الّذي لا يشبع من الدّنيا » . وفي حديث آخر : « ولا حيّوف وهو النبّاش ، ولا زنوق وهو المخنّث ، ولا جوّاض [ وهو الجلف الجافي ] ولا جعظريّ وهو الّذي لا يشبع من الدّنيا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 275 . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 104 ، عن كتاب الأعمال المانعة عن الجنّة ، عن أحمد بن الحسين بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام ملخّصا . 5 - كتاب الأعمال المانعة من الجنّة كما في « المستدرك » ج 2 ص 104 : عن جابر بن عبد اللّه قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونحن مجتمعون فقال :