الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
237
معجم المحاسن والمساوئ
القيامة - عبد رزق حظّه من صلاحه ، قتّرت في رزقه فصبر ، حتّى إذا حضرت وفاته قل تراثه ، وقل بواكيه » . 9 - المشكاة ص 127 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الفقر يحرس الفطن عن حجّته ، والمقل غريب في بلدته ، طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ، الغنى في الغربة وطن ، والفقر في الوطن غربة ، القناعة مال لا ينفد ، الفقر الموت الأكبر ، إن اللّه سبحانه وتعالى فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلّا بما منع غنيّ ، ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه عزّ وجلّ ، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على اللّه » . وقال : « ما من أحد غنيّ ولا فقير إلّا ودّ يوم القيامة ، أنه كان في الدنيا لم يؤت إلّا قوتا » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 206 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من أحد فقير ولا غنيّ إلّا ودّ يوم القيامة أنه كان أوتي قوتا في الدنيا » . 10 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 366 : وروي : « أن قيما كان لأبي ذرّ الغفاري في غنمه ، فقال : قد كثر الغنم وولدت ، فقال : تبشرني بكثرتها ، ما قل وكفى منها أحب إليّ ممّا كثر وألهى » . ورواه في « المشكاة » ص 125 عن الباقر عليه السّلام . 11 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 366 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « قليل تحمد مغبّته خير من كثير تضرّ عاقبته » . 12 - « قليل يفتقر إليه خير من كثير يستغنى عنه » . 13 - « قليل يخفّ عليك عمله خير من كثير تستثقل حمله » .