الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
161
معجم المحاسن والمساوئ
من إجلال اللّه إكرام العلم والعلماء ذي الشيبة المسلم ، وإكرام حملة القرآن وأهله ، وإكرام السلطان المقسط » . ورواه في « جامع الأصول » ج 7 ص 365 . وقال : أخرجه الترمذي . 8 - نوادر الرانوندي ص 7 : روى بسنده قال رسول اللّه : « من عظم جلال اللّه إكرام ذي الشيبة ، والإمام العادل . . . » . 9 - مشكاة الأنوار ص 177 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة لا يجهل حقّهم إلّا منافق معروف النفاق : ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل » . 10 - مشكاة الأنوار ص 170 : وقال الباقر عليه السّلام : « إذا بلغ الرجل أربعين سنة نادى مناد من السماء : قد دنا الرحيل فأعد الزاد » . 11 - عن عبد اللّه بن أبان ، عن الرضا عليه السّلام قال : « يا عبد اللّه عظّموا كباركم ، وصلوا أرحامكم ، فليس تصلونهم بشيء أفضل من كفّ الأذى عنهم » . 12 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما مشى الحسين بين يدي الحسن عليهما السّلام قطّ ، ولا بدره بمنطق إذا اجتمعا ، تعظيما له » . 13 - وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من عاش في الإسلام ستّين سنة حقّ على اللّه أن لا يعذّبه بالنار ، ومن عاش في الإسلام سبعين سنة آمنه اللّه من الفزغ الأكبر ، ومن عاش في الإسلام ثمانين سنة رفع عنه القلم ولا يحاسب معه » . 14 - عن الصادق عليه السّلام قال : « يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ، ظاهره ممّا يلي الناس ، لا يرى إلّا مساوئ ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا ربّ