الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

162

معجم المحاسن والمساوئ

أتأمرني إلى النار ؟ فيقول الجبّار جلّ جلاله : يا شيخ إنّي أستحي أن اعذّبك وقد كنت تصلّي في دار الدنيا ، إذهبوا بعبدي إلى الجنّة » . 15 - وعنه عليه السّلام قال : « وإذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشدّه ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه ، وإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع » . 16 - عنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عرف فضل كبير لسنّه فوقّره ، آمنه اللّه من فزع يوم القيامة » . 17 - ومرّ برسول اللّه رجل وهو في أصحابه فقال بعض القوم : مجنون فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بل هذا رجل مصاب ، إنّما المجنون عبد أو أمة أبليا شبابهما في غير طاعة اللّه » . 18 - عن الصادق ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه اللّه من الأدواء الثلاثة : من الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفف اللّه عليه حسابه ، فإذا بلغ الستّين رزقه اللّه الإنابة إليه ، فإذا بلغ السبعين أحبّه اللّه وأهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين أمر اللّه عزّ وجلّ بإثبات حسناته والقاء سيّئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر اللّه عزّ وجلّ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وكتب أسير اللّه في الأرض » . 19 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه ليكرم أبناء السبعين ، ويستحي من أبناء الثمانين أن يعذّبهم » وقال : « الشيخ في أهله كالنبيّ في امّته » . 20 - جامع الأخبار ص 91 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « البركة مع أكابركم » . وقال عليه السّلام : « الشيخ في أهله كالنبيّ في امّته » . 21 - عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من إكرام جلال اللّه عزّ وجلّ إكرام ذي الشيبة المسلم » .