الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
15
معجم المحاسن والمساوئ
ظهر العلم ، واحترز العمل ، وائتلفت الألسن ، واختلفت القلوب ، وتقاطعت الأرحام هنالك لعنهم اللّه ، فأصمّهم وأعمى أبصارهم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 15 ص 210 . قاطع الرحم يعجّل له العقوبة في الدنيا : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 388 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من ذنب أجدر أن يعجل اللّه لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ادّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم » . ورواه في « جامع الأصول » ج 12 ص 331 ، نقلا عن الترمذي وأبي داود . ورواه في « البحار » ج 72 ص 277 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . 2 - مشكاة الأنوار ص 165 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اتّقوا الحالقة فإنها تميت الرجال » قلت : وما الحالقة ؟ قال : « قطيعة الرحم » . 3 - مشكاة الأنوار ص 165 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من ذنب أجدر أن يعجل اللّه لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ادّخره في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم » . 4 - كتاب الأخلاق للكوفي كما في « المستدرك » ج 2 ص 104 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « لا يجالسنا قاطع رحم » . قال : « الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم » . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 347 : عنه ، عن أحمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « في كتاب عليّ عليه السّلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبدا حتّى يرى وبالهنّ : البغي وقطيعة الرّحم واليمين الكاذبة ، يبارز اللّه بها ، وإنّ أعجل