الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
16
معجم المحاسن والمساوئ
الطّاعة ثوابا لصلة الرّحم ، وإنّ القوم ليكونون فجّارا فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون وإنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرّحم لتذران الدّيار بلاقع من أهلها وتنقل الرّحم ، وإنّ نقل الرّحم انقطاع النّسل » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 39 ، عن الحسن بن محبوب ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 15 ص 209 . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 124 ، عن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل كلمة « ويثرون » : « ويبرّون فتزداد أعمارهم » ، وبدل « وتنقل الرحم الخ » : « ويثقلان الرحم وان تثقل الرحم انقطاع النسل » . ورواه في « أمالي المفيد » ص 98 ، عن أحمد بن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، بعينه سندا ومتنا إلى قوله : « من أهلها » لكنّه اسقط : « يبارز اللّه بها » . ونقله عنهما في « البحار » ج 72 ص 374 . ورواه في « تحف العقول » ص 192 ، عن أبي جعفر عليه السّلام . 6 - كنز الكراجكي ج 1 ص 278 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ليس مع قطيعة الرحم نماء » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 90 . قطع الرحم تعجّل الفناء : 1 - كتاب الزهد ص 41 : الحسن بن عليّ عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ الرجل ليكون قد بقي من أجله ثلاثون سنة فيكون وصولا لقرابته وصولا لرحمه فيجعلها اللّه ثلاثة وثلاثين سنة ، وإنه ليكون قد بقي من أجله ثلاثة ( وثلاثون ) سنة فيكون عاقّا لقرابته