الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
14
معجم المحاسن والمساوئ
أمسكه ولا ينقصه إن أهلكه ، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنّما تقبض منه عنهم يد واحدة وتقبض منهم عنه أيد كثيرة ، ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودّة » . 8 - مشكاة الأنوار ص 166 : قال رسول اللّه ، عن جبرئيل ، عن اللّه عزّ وجلّ قال : « أنا الرحمن شققت الرحم من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته » . وقال : « أيما رجل أتاه ابن عمّه يسأله من فضله فمنعه منعه اللّه من فضله يوم القيامة » وقال : « صلوا أرحامكم ولو بالسلام » . وقال : « لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع الرحم » . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 346 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ؛ عن عمر بن اذينة ؛ عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - في حديث - : ألا إنّ في التّباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشّعر ولكن حالقة الدين » . 10 - كتاب الأخلاق لأبي القاسم كما في « المستدرك » ج 2 ص 104 : وقال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه إنّ أرحامي قطعوني ورفضوني أفاقاطعهم كما قطعوني وأرفضهم كما رفضوني فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا يرفضكم اللّه جميعا وإن وصلتهم أنت ثمّ قطعوك هم كان لك من اللّه ظهير عليهم » . 11 - كتاب الزهد ص 38 : القاسم ، عن عبد الصمد بن هلال ، عن رجل من أصحابنا قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ آل فلان يبرّ بعضهم بعضا ويتواصلون قال : « إذا ( اذن ) ينمون وتنمو أموالهم ولا يزالون في ذلك حتّى يتقاطعوا ، فإذا فعلوا ذلك انكسر عنهم » . 12 - عقاب الأعمال ص 289 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا