الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
139
معجم المحاسن والمساوئ
18 - بحار الأنوار ج 69 ص 254 : وقالت أسماء بنت يزيد : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « كلّ الكذب يكتب على ابن آدم إلّا رجل كذب بين الرجلين يصلح بينهما » . وروي عن أبي كاهل قال : وقع بين رجلين من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلام حتّى تصادما فلقيت أحدهما فقلت : مالك ولفلان فقد سمعته يحسن الثناء عليك ، ولقيت الآخر فقلت له مثل ذلك حتّى اصطلحا ثمّ قلت : أهلكت نفسي وأصلحت بين هذين ، فأخبرت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « يا أبا كاهل أصلح بين الناس ولو بالكذب » . 19 - وفي إحياء العلوم ج 2 ص 176 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلّ الكذب مكتوب إلّا أن يكذب الرجل في الحرب فإنّ الحرب خدعة ، أو يكذب بين اثنين فيصلح بينهما ، أو يكذب لامرأته ليرضيها » . 20 - إحياء العلوم ج 3 س 119 : روى عن امّ كلثوم قالت : ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يرخّص في شيء من الكذب إلّا في ثلاث : « الرجل يقول القول يريد به الإصلاح ، والرجل يقول القول في الحرب ، والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها » . 21 - وقالت أسماء بنت يزيد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلّ الكذب يكتب على ابن آدم إلّا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما » . 22 - وروى عن أبي كاهل قال : وقع بين اثنين من أصحابك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلام حتّى تصادما فلقيت أحدهما فقلت : مالك ولفلان فقد سمعته يحسن عليك الثناء ، ثمّ لقيت الآخر فقلت له : مثل ذلك حتّى اصطلحا ثمّ قلت : أهلكت نفسي وأصلحت بين هذين فأخبرت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « يا أبا كاهل أصلح بين الناس أي ولو بالكذب » . 23 - وقال عطاء بن يسار قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكذب على أهلي ؟ قال : « لا خير في الكذب » قال : أعدها وأقول لها ، قال : « لا جناح عليك » .