الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

121

معجم المحاسن والمساوئ

مخافة أن يجري ببالي ذكره * فينبذه قلبي إلى ملتوى الحشى فيوشك من لم يفش سرّا وجال في * خواطره أن لا يطيق له حبسا ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 384 . 63 - كتاب زيد الزرّاد ص 7 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل في أوصاف المؤمنين - إلى أن قال - : « قلوبهم خائفة وجلة من اللّه ، ألسنتهم مسجونة ، وصدورهم وعاء لسرّ اللّه ؛ إن وجدوا له أهلا نبذوا إليه نبذا ، وإن لم يجدوا أهلا ألقوا على ألسنتهم أقفالا غيّبوا مفاتيحها وجعلوا على أفواههم أوكية صلب صلاب أصلب من الجبال لا ينحت منه شيء » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 384 . 64 - معاني الأخبار ص 380 - 381 . محمّد بن موسى المتوكّل عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان قال : قال أبو عبد اللّه : « طوبى لعبد نؤمة عرف الناس ، فصاحبهم ببدنه ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه ، فعرفوه في الظاهر وعرفهم في الباطن » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 384 . 65 - الاختصاص ص 25 : عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى : وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ قال : « الحسنة : التقيّة والسيّئة : الإذاعة ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 385 . 66 - الاختصاص ص 252 : وعن محمّد بن الحسن ، عن مجد بن الحسن الصفّار ، عن سلمة بن الخطّاب ،