الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

122

معجم المحاسن والمساوئ

عن أحمد بن موسى ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي سعيد الزنجاني ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي سعيد المدايني قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إقرأ موالينا السّلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة وصدور فقيهة وأحلام رزينة والّذي فلق الحبّة وبرئ النسمة ما الشاتم لنا عرضا والناصب لنا حربا بأشدّ مؤنة من المذيع علينا حديثنا عند من لا يحتمله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 385 . 67 - الاختصاص ص 32 : وقال الصادق عليه السّلام : « ليس منّا من أذاع حديثنا فإنّه قتلنا قتل عمد لا قتل خطأ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 385 . 68 - أمالي المفيد ص 85 : أخبرني جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب جميعا ، عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : « قال موسى بن عمران عليه السّلام : إلهي من أصفياؤك ؟ - إلى أن قال - : إلهي فمن ينزل دار القدس عندك ؟ قال : الّذين لا تنظر أعينهم إلى الدنيا ، ولا يذيعون أسرارهم في الدين ولا يأخذون في الحكومة الرشا ، الحقّ في قلوبهم والصدق على ألسنتهم فأولئك في ستري في الدنيا وفي دار القدس عندي في الآخرة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 385 . 69 - تحف العقول ص 307 : قال أبو جعفر محمّد بن النعمان الأحول : قال لي الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه جلّ وعزّ قد عيّر أقوما في القرآن بالإذاعة » فقلت له : جعلت فداك أين قال ؟ قال :