الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
46
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 262 وج 75 ص 333 وفي « المستدرك » ج 2 ص 106 . 4 - من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 299 : وقال الصادق عليه السّلام : « من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان ، ومن لم يبال أن تراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان ، ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان ، ومن شغف بمحبّة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان » . ثم قال عليه السّلام : « لولد الزنا علامات ، أحدها : بغضنا أهل البيت . وثانيها : أنّه يحن إلى الحرام الّذي خلق منه . وثالثها : الاستخفاف بالدين . ورابعها : سوء المحضر للناس ، ولا يسيء محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به أمه في حيضها » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 400 والخصال ص 216 ، بعينه متنا . ونقله عنهما في « البحار » ج 72 ص 250 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 462 . 5 - انقطاع العصمة بين المؤمنين بالغيبة : 1 - أمالي الصدوق ص 102 و 103 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح ، عن علقمة قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام وقد قلت له يا بن رسول اللّه أخبرني عمّن تقبل شهادته ومن لا تقبل فقال : « يا علقمة كلّ من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته » قال :