الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
316
معجم المحاسن والمساوئ
المنع من حبّ القارئ للأغنياء : 1 - حيلة الأولياء ج 3 ص 184 ( ط السعادة بمصر ) : حدّثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أبو شعيب الحرّاني ، ثنا خالد بن يزيد ، ثنا أبو داود أنّه سمع محمّد بن عليّ عليه السّلام يقول : « إذا رأيتم القارئ يحبّ الأغنياء فهو صاحب الدنيا ، وإذا رأيتموه يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لصّ » . ورواه في « المختار في مناقب الأخيار » ص 30 نسخة الظاهرية بدمشق ، لكنّه أسقط قوله : « من غير ضرورة » . أكثر منافقي الامّة من القرّاء : 1 - مصباح الشريعة ص 44 : قال الصادق عليه السّلام : « المقرئ بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك ؛ يبغض الناس لفقره ويبغضونه لعجبه ، فهو أبدا مخاصم للخلق في غير واجب ، ومن خاصم الخلق فيما لم يؤمر به فقد نازع الخالقيّة والربوبيّة ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ * ثانِيَ عِطْفِهِ وليس أحد اشدّ عقابا ممّن لبس قميص الشكّ بالدعوى بلا حقيقة ولا معنى » قال زيد بن ثابت لابنه : يا بنيّ لا يرى اللّه اسمك في ديوان القرّآء ، وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيأتي على امّتي زمن تسمع فيه باسم الرجل خير من أن تلقاه ، وأن تلقاه خير من أن تجرّب » وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثر منافقي امّتي قرّاؤها ، فكن حيث ندبت إليه وأمرت به ، وأخف سرّك من الخلق ما استطعت ، واجعل طاعتك للّه بمنزلة روحك من جسدك ، ولتكن معتبرا حالك ما تحقّقه بينك وبين بارئك ، واستعن باللّه في جميع أمورك متضرّعا إليه آناء ليلك ونهارك ، قال اللّه تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ