الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

317

معجم المحاسن والمساوئ

الْمُعْتَدِينَ والاعتداء من صفة قرّآء زماننا هذا وعلامتهم ، وكن من اللّه في جميع أحوالك على وجل لئلّا تقع في ميدان التمنّي فتهلك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 291 . قرّاء القرآن على ثلاثة أقسام ، ليس من أهل الجنّة إلّا قسم منها : 1 - الخصال ج 1 ص 142 و 143 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « القرّاء ثلاثة : قارئ قرأ [ القرآن ] ليستدرّ به الملوك ويستطيل به على الناس فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيّع حدوده فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ [ القرآن ] فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحلّ حلاله ويحرّم حرامه فهذا ممّن ينقذه اللّه من مضلّات الفتن ، وهو من أهل الجنّة ويشفع فيمن شاء » . إذا فسد القرّاء فسدت الامّة : 1 - نوادر الراوندي ص 27 : روى بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « صنفان من امّتي إذا صلحا صلحت امّتي وإذا فسدا فسدت امّتي : الامرآء والقرّآء » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 290 . عقوبة من قرأ القرآن ليأكل به الناس : 1 - عقاب الأعمال ص 329 : حدّثني حمزة بن محمّد بن العلويّ قال : أخبرني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ،