الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

282

معجم المحاسن والمساوئ

3 - مجمع البيان ج 1 ص 15 : وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصّته » . وعنه عليه السّلام « أفضل العبادة قراءة القرآن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 825 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 74 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشّع والأمانة ، وكثرة ذكر اللّه ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعهّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة ، والغارمين ، والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس ، إلّا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 97 . 5 - أعلام الدين ص 293 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ للقلوب صدأ كصدأ النحاس ، فأجلوها بالاستغفار وتلاوة القرآن » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 172 . 6 - الأشعثيّات ص 31 : بهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان القرآن دربته ( أي عادته ) والمسجد بيته ، بنى اللّه تعالى له بيتا في الجنّة ودرجة دون الدرجة الوسطى » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 292 . من قرأ القرآن فله دعوة مستجابة : 1 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 292 : الشيخ جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات ، سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ