الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

283

معجم المحاسن والمساوئ

الناس خير ؟ قال : « الحالّ المرتحل ، أي الفاتح الخاتم الّذي يفتح القرآن ويختمه فله عند اللّه دعوة مستجابة » . 2 - دعوات الراوندي ص 24 : وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : « من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، إمّا معجّلة وإمّا مؤجّلة » . ونقله عنه في « البحار » ج 9 ص 313 وج 89 ص 204 وفي « المستدرك » ج 1 ص 292 . شفاعة القرآن للقارئ : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 602 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ؛ عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن يونس بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الدّواوين يوم القيامة ثلاثة : ديوان فيه النعم ، وديوان فيه الحسنات ، وديوان فيه السيّئات ؛ فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات فتستغرق النعم عامّة الحسنات ، ويبقى ديوان السيّئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدّم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول : يا ربّ أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي ، ويطيل ليله بترتيلي ، وتفيض عيناه إذا تهجّد فأرضه كما أرضاني قال : فيقول العزيز الجبّار : عبدي ابسط يمينك فيملأها من رضوان اللّه العزيز الجبّار ويملأ شماله من رحمة اللّه ، ثمّ يقال : هذه الجنّة مباحة لك فاقرأ واصعد ، فإذا قرأ آية صعد درجة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 824 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 601 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن