الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

199

معجم المحاسن والمساوئ

إسماعيل بن ذبيان يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « افتخر رجلان عند أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أتفتخران بأجساد بالية ، وأرواح في النار ، إن يكن لك عقل فإنّ لك خلقا ، وإن يكن لك تقوى فإنّ لك كرما ، وإلّا فالحمار خير منك ، ولست بخير من أحد » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 335 . 11 - رجال الكشّي ص 587 - 588 : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد الفاريابي ، حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، قال : أخبرني أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام أنا وصفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان واظنّه ، قال عبد اللّه بن المغيرة أو عبد اللّه بن جندب وهو بصري قال : فجلسنا عنده ساعة ثمّ قمنا ، فقال لي : « أما أنت يا أحمد فاجلس ! » فجلست ، فاقبل يحدّثني فأسأله فيجيبني ، حتّى ذهب عامة الليل ، فلما أردت الانصراف ، قال لي : « يا أحمد تنصرف أو تبيت ؟ » قلت : جعلت فداك ذاك إليك إن أمرت بالانصراف انصرفت وإن أمرت بالقيام أقمت ! قال : « أقم فهذا الحرّ وقد هدأ الليل وناموا » فقام وانصرف ، فلمّا ظننت أنه قد دخل : خررت للّه ساجدا ، فقلت الحمد للّه حجّة اللّه ووارث علم النبيّين أنس بي من بين إخواني وحبّبني ، فأنا في سجدتي وشكري فما علمت إلّا وقد رفسني برجله ، ثمّ قمت ، فأخذ بيدي فغمزها ثمّ قال : « يا أحمد أن أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فلمّا قام من عنده قال له : يا صعصعة لا تفتخرنّ على إخوانك بعيادتي إيّاك واتّق اللّه ! » ثمّ انصرف عنّي . 12 - محمّد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد الكشيّان ، قالا : حدّثنا محمّد ابن يزداد ، قال : حدّثنا أبو زكريّا ، عن إسماعيل بن مهران ، قال محمّد بن يزداد : وحدّثنا الحسن بن عليّ بن نعمان ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : كنت عند