الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
200
معجم المحاسن والمساوئ
الرضا عليه السّلام قال : فأمسيت عنده ، قال : فقلت : انصرف ؟ . فقال : « لي لا تنصرف فقد أمسيت » قال : فأقمت عنده ، قال : فقال لجاريته : « هاتي مضربتي ووسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت ! » قال : فلمّا صرت في البيت دخلني شيء فجعل يخطر ببالي : من مثلي في بيت ولي اللّه وعلى مهاده ! فناداني « يا أحمد أن أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان ، فقال : يا صعصعة لا تجعل عيادتي إيّاك فخرا على قومك ! وتواضع للّه يرفعك اللّه » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 13 - إحياء العلوم ج 3 ص 255 : في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ثمّ تأتي الحفظة بعمل صالح من أعمال العبد فتمر به فتزكيه وتكثره حتّى تبلغ به إلى السماء الثانية فيقول لهم الملك الموكّل بها : قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنه أراد بعمله هذا عرض الدنيا أمرني ربّي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري أنه كان يفتخر به على الناس في مجالسه » . 14 - تحف العقول ص 391 : في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللّه بعد المعرفة به الصلاة وبرّ الوالدين وترك الحسد والعجب والفخر » . ذمّ الفخر بالآباء والعشيرة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 328 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « آفة الحسب الافتخار والعجب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 335 . ورواه في « الأشعثيّات » ص 147 .