الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

91

معجم المحاسن والمساوئ

المكسور ، وقابلها اللّه بالإجابة فشدّد حسابه وأطال عذابه » . قوله عزّ وجلّ : « وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً » . 32 - « قال الصادق عليه السّلام : وَقُولُوا لِلنَّاسِ كلّهم حُسْناً مؤمنهم ومخالفهم : أمّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه وبشره . وأمّا المخالفون فيكلّمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الايمان ، فإن ييأس من ذلك يكفّ شرورهم عن نفسه ، وعن إخوانه المؤمنين » . 33 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 339 - 345 : [ في أن اليتيم الحقيقي هو المنقطع عن الامام عليه السّلام : ] « وقال الامام عليه السّلام : وأشدّ من يتم هذا اليتيم ، يتيم [ ينقطع ] عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرايع دينه . ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ، ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى . حدثني بذلك أبي ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . 34 - « وقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا ، وأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الّذي حبوناه [ به ] جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع تلك العرصات ، و [ عليه ] حلّة لا يقوّم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها » . ثمّ ينادي مناد [ من عند اللّه ] : يا عباد اللّه هذا عالم من بعض تلامذة آل محمّد ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبّث بنوره ، ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان . فيخرج كلّ من كان علّمه في الدنيا خيرا ، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا ، أو أوضح له عن شبهة » .