الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
71
معجم المحاسن والمساوئ
فخيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقّهوا » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من السنّة حتّى يؤدّيها إليهم ، كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حمل من امّتي أربعين حديثا لقى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة فقيها عالما » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تفقّه في دين اللّه عزّ وجلّ كفاه اللّه تعالى ما أهمّه ، ورزقه من حيث لا يحتسب » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى إبراهيم عليه السّلام : يا إبراهيم إنّي عليم أحبّ كلّ عليم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العالم أمين اللّه سبحانه في الأرض » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « صنفان من امّتي إذا صلحوا صلح الناس وإذا فسدوا فسد الناس : الأمراء والفقهاء » . وقال عليه السّلام : « إذا أتى عليّ يوم لا أزداد فيه علما يقرّبني إلى اللّه عزّ وجلّ فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في تفضيل العلم على العبادة والشهادة : « فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي » . 37 - احياء العلوم ج 1 ص 6 و 7 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ، ثمّ العلماء ، ثمّ الشهداء » ، فأعظم بمرتبة هي تلو النبوّة وفوق الشهادة مع ما ورد في فضل الشهادة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما عبد اللّه تعالى بشيء أفضل من فقه في الدين ، ولفقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد ، ولكلّ شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خير دينكم أيسره ، وخير العبادة الفقه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد بسبعين درجة » . 38 - احياء العلوم ج 1 ص 7 : قال عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه لكميل : « يا كميل ، العلم خير من المال ، العلم