الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

72

معجم المحاسن والمساوئ

يحرسك وأنت تحرس المال ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو بالانفاق » . وقال عليّ أيضا رضى اللّه عنه : « العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها إلّا خلف منه » . وقال رضى اللّه عنه نظما : « ما الفخر إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلاء . . . وقدر كلّ امرئ ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء ففز بعلم تعش حيا به أبدا * الناس موتى وأهل العلم أحياء » 39 - احياء العلوم ج 1 ص 7 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بين العالم والعابد مائة درجة بين كلّ درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة » وقيل : يا رسول اللّه ، أيّ الأعمال أفضل ؟ فقال : « العلم باللّه عزّ وجلّ » فقيل : أيّ العلم تريد ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العلم باللّه سبحانه » فقيل له : نسأل عن العمل وتجيب عن العلم ! فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ قليل العمل ينفع مع العلم باللّه ، وانّ كثير العمل لا ينفع مع الجهل باللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يبعث اللّه سبحانه العباد يوم القيامة ، ثمّ يبعث العلماء ، ثمّ يقول : يا معشر العلماء ، إنّي لم أضع علمي فيكم إلّا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذّبكم ، اذهبوا فقد غفرت لكم » . 40 - احياء العلوم ج 2 ص 100 و 215 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فضل العالم على العابد ، كفضلي على أدنى رجل من أصحابي » . ضرر موت العالم : 1 - أصول الكافي ج 1 ص 38 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من أحد