الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

551

معجم المحاسن والمساوئ

في أنّ الابتلاء بالخوف من السلطان إنّما هو بسبب المعصية للّه 253 في أنّه ما من نكبة تصيب العبد إلّا بمعصية 253 حقّ على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا خرّبها 254 إنّ الشوك ظهر من شوم معصية الآدميّين 254 في أنه لا يأمن البيات من قد عمل السيّئات 255 المعصية توجب عدم قضاء الحاجة 255 في أنّه ما من شيء أفسد للقلب من المعصية 256 العيد هو يوم لا تعصي فيه اللّه 256 الطريق إلى عفو الذنب 257 التحذير عن محقّرات الذنوب والاستهانة بها 257 جملة ممّا ورد فيما يستوجب المعصية من الخطرات والعقوبات روحا وجسما في الآخرة 264 العصيان يوجب غضب الربّ 264 العاصي من جند إبليس 265 ما أحبّ اللّه من عصاه 266 من هتك ما حرّم اللّه عليه حال اللّه بنيه وبين الجنّة 267 في أنّه ربما يعصي العبد فيقول اللّه لا أغفر لك أبدا 268 تخرج في القلب بسبب المعصية نكتة سوداء فإن زادت زادت حتّى تغلب على قلبه فلا يفلح أبدا 268 المذنب لا يأمن مكر اللّه 269 من انتهك في معاصي اللّه فقد أبلغ في الإساءة 270 تحبّب اللّه بالنّعم ويتبغضّ الإنسان إليه بالمعصية 271 من أذنب فليتعوّذ من سطوات اللّه 271