الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
552
معجم المحاسن والمساوئ
قال اللّه تعالى : من أطاعني لم أكله إلى غيري وإن عصاني وكّلته إلى نفسه 272 من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو 272 إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر 272 نزول قوله تعالى : ( فما أصبرهم على النار ) في ارتكاب المحرمات 273 من إذا عرض له الحرام لم يدعه جعل عمله هباء منثورا 273 في كلّ يوم وليلة ينادي مناد مهلا مهلا عن معاصي اللّه 274 إذا أراد اللّه بعبد خيرا عجّل عقوبته في الدنيا 274 في أنّ الرجل ليذنب فيحرم من صلاة الليل 276 المعاصي توقع صاحبها في ردّ العقائد الحقّة 276 من ترك المعصية مخافة اللّه أرضاه يوم القيامة 276 من اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد الناس 277 أزهد الناس من اجتنب المحارم 277 يجب أن لا يعصى اللّه شكرا لنعمه وإن لم يتوعّد 278 أعمال العباد تعرض على رسول اللّه 278 عرض الأعمال على رسول اللّه كلّ خميس أو كلّ صباح 279 تعرض الأعمال على الأئمة عليهم السّلام 280 عين غضّت عن محارم اللّه لا تكون باكية يوم القيامة 282 روايات أخرى في ذلك 283 1846 - المعاصي الكبيرة 286 ولها مراتب 287 المرتبة الأولى : الشرك باللّه العظيم 287 المرتبة الثانية : خمس من المعاصي 287 المرتبة الثالثة : سبع من المعاصي 288 المرتبة الرابعة : تسع من المعاصي 294