الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
536
معجم المحاسن والمساوئ
كذا ذكره السيد الدّاماد رحمه اللّه . وقال : قوله : لأنفس ، بفتح الفاء على صيغة المتكلّم من النفاسة ، تقول : نفست به بالكسر من باب فرح أي بخلت وضننت ونفست عليه الشيء نفاسة : إذا لم تره له أهلا ، قاله في القاموس والنهاية وغيرهما . وعلي أجساد ، أي على أشخاص أو على نفوس تجسدّت وتجسّمت لفرط تعلّقها بالجسد وتوغّلها في المحسوسات والجسمانيّات ، وأصليت معه النار ، على ما لم يسمّ فاعله من أصليته في النار : إذا ألقيته فيها ، ونصب « النار » على نزع الخافض ، وفي نسخة . « أصيبت » مكان « أصليت » انته . 5 - رجال الكشّي ص 294 : محمّد بن مسعود عن حمدان بن أحمد ، عن معاوية بن حكيم ، وحدّثني محمّد ابن الحسن البراثيّ وعثمان بن حامد ، عن محمّد بن يزداد ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبيه ، عن جدّه قال : بلغني عن أبي الخطّاب أشياء ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل أبو الخطاب وأنا عنده أو دخلت وهو عنده ، فلمّا أن بقيت أنا وهو في المجلس قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ أبا الخطّاب روى عنك كذا وكذا ، قال : « كذب » قال : فأقبلت أروي ما روى شيئا شيئا ممّا سمعناه وأنكرناه إلّا سألت عنه ، فجعل يقول : « كذب » . لعن المغيرة بن سعيد : 1 - رجال الكشّي ص 223 : سعد عن محمّد بن الحسين والحسن بن موسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عمّن حدّثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « لعن اللّه المغيرة بن سعيد ، إنّه كان يكذب على أبي فأذاقه اللّه حرّ الحديد ، لعن اللّه من قال