الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
537
معجم المحاسن والمساوئ
فينا مالا نقوله في أنفسنا ، ولعن اللّه من أزالنا عن العبوديّة للّه الّذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 297 . 2 - رجال الكشّي ص 225 : محمّد بن قولويه عن سعد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان عن عمّه عبد الرحمن بن كثير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما لأصحابه : « لعن اللّه المغيرة بن سعيد ، ولعن اللّه يهوديّة كان يختلف إليها يتعلّم منها السحر والشعبذة والمخاريق ، إنّ المغيرة كذب على أبي عليه السّلام فسلبه اللّه الإيمان ، وإنّ قوما كذبوا عليّ ما لهم أذاقهم اللّه حرّ الحديد . فو اللّه ما نحن إلّا عبيد الّذي خلقنا واصطفانا ، ما نقدر على ضرّ ولا نفع ، وإن رحمنا فبرحمته ، وإن عذّبنا فبذنوبنا ، واللّه ما لنا على اللّه من حجّة ولا معنا من اللّه براءة ، وإنّا لميّتون ومقبورون ومنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون . ويلهم مالهم لعنهم اللّه ! لقد آذوا اللّه وآذوا رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ صلوات اللّه عليهم ، وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول اللّه وجلد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبيت على فراشي خائفا وجلا مرعوبا ، يأمنون وأفزع ، ينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل ، أتقلقل بين الجبال والبراريّ ، أبرأ إلى اللّه ممّا قال فيّ الأجدع البراد ، عبد بني أسد أبو الخطّاب لعنه اللّه . واللّه لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب أن لا يقبلوه ، فكيف وهم يروني خائفا وجلا أستعدي اللّه عليهم وأتبرّأ إلى اللّه منهم ، أشهدكم أنّي امرؤ ولّدني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما معي براءة من اللّه ، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذّبني عذابا شديدا أو أشدّ عذابه » .