الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
535
معجم المحاسن والمساوئ
الفاء وقيل : بضمّها أيضا من طفر يطفر أي وثب وثبة ، سواء كان من فوق أو إلى فوق ، كما يطفر الانسان حائطا ، أو من حائط . قال في المغرب : وقيل الوثبة من فوق والطفرة إلى فوق . 4 - رجال الكشّي ص 296 : حمدويه عن أيّوب بن نوح ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وميسّر عنده ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة ، فقال له ميسّر بيّاع الزطيّ : جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم وفنيت آجالهم . قال : « ومن هم ؟ » قلت : أبو الخطّاب وأصحابه ، وكان متّكئا فجلس ، فرفع أصبعه إلى السّماء ثمّ قال : « على أبي الخطّاب لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، فأشهد باللّه أنّه كافر فاسق مشرك ، وأنّه يحشر مع فرعون في أشدّ العذاب غدوّا وعشيّا ، ثمّ قال : أما واللّه إنّي لأنفس على أجساد أصليت معه النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 280 . بيان : الزطّي بضمّ الزاي وإهمال الطاء المشدّدة : نوع من الثياب ، قال في المغرب : الزطّ : جيل من الهند إليهم ينسب الثياب الزطّية ، وفي الصحاح : الزطّ : جيل من الناس ، الواحد زطّيّ ، وقال في القاموس : الزّط بالضمّ : جيل من الهند معرّب جتّ بالفتح ، والقياس يقتضي فتح معرّبه أيضا ، الواحد زطّيّ . وأمّا قول العلّامة في الإيضاح : بيّاع الزطيّ بكسر الطاء المهملة المخفّفة وتشديد الياء ، وسمعت من السيّد السعيد جمال الّدين أحمد بن طاووس رحمه اللّه بضمّ الزاي وفتح الطاء المهملة المخفّفة مقصورا ، فلا مساغ له في الصحّة إلّا إذا قيل : بتخفيف الطاء المكسورة وتشديد الياء للنسبة إلى زوطيّ من بلاد العراق ، ومنه ما ربما يقال : الزطي خشب يشبه الغرب ، منسوب إلى زوطة قرية بأرض واسط ،