الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
512
معجم المحاسن والمساوئ
لعباد اللّه واللّه إنّ الغلاة أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا . ثمّ قال عليه السّلام : إلينا يرجع الغالي فلا نقبله ، وبنا يلحق المقصّر فنقبله » . فقيل له : كيف ذلك يا بن رسول اللّه ؟ قال : « لأنّ الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحجّ ، فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة اللّه تعالى عزّ وجلّ أبدا ، وانّ المقصر إذا عرف عمل وأطاع » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 265 . 7 - رجال الكشّي ص 297 رقم 527 : روى عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قل للغالية : توبوا إلى اللّه فإنّكم فسّاق كفّار مشركون » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 566 . 8 - المناقب ج 1 ص 264 : أمير المؤمنين عليه السّلام : « يهلك فيّ اثنان : محبّ غال ، ومبغض قال » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 285 . 9 - وفي ج 1 ص 264 : وعنه عليه السّلام : « يهلك فيّ رجلان : محبّ مفرط يقرّظني بما ليس لي ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 285 . 10 - بحار الأنوار ج 25 ص 289 عن كشف الغمّة : عن كتاب الدّلائل للحميريّ عن مالك الجهنيّ قال : كنّا بالمدينة حين أجليت الشيعة وصاروا فرقا فتنحّينا عن المدينة ناحية ثمّ خلونا فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة إلى أن خطر ببالنا الربوبيّة ، فما شعرنا بشيء إذا نحن بأبي عبد اللّه عليه السّلام